كذبة نيسان: تعرف على أبرز 5 أكاذيب أُطلقت بالمناسبة

ليس بمقدور أحد أن يُحدد بالضبط المصدر الأصلي لكذبة أبريل/نيسان، والتي تصادف اليوم الأول من هذا الشهر، لكن هناك أمرٌ واحد يتفق عليه الجميع هو أنها ممازحة ومداعبة ومقلب للأصدقاء في يوم الأول من أبريل/نيسان من كل عام.

وقد نجح بعض الناس أو المؤسسات ليس في خداع الأصدقاء فحسب، بل البلاد بأسرها عبر أكاذيب طريفة لفقوها في مثل هذا اليوم.

ونقدم هنا بعضا من أبرز خدع إبريل/نيسان في التاريخ وأكثرها طرافة.

جزر سان سَريف

وإذا لم يكن ذلك كافيا لإثارة شكوكك، فإن الجزء المتعلق بالتعليم في الجزيرة يشير إلى أنه “بالإضافة إلى الدروس المعتادة في مرحلة الدراسة الثانوية هناك يمتلك الطلبة المراهقون اختيار الغوص بحثا عن اللؤلؤ كأحد الدروس في أحد المراحل الدراسية.

ولن تكون وحدك المتعجب من “كيفية التسجيل للالتحاق بمدرسة هناك”.

تحدي الجاذبية

في عام 1976 أعلن الفيزيائي البارز باتريك مور في إذاعة بي بي سي راديو 2 أننا في الساعة 9.47 صباحا سنشعر بما وصفه بـ “تأثير جاذبية مزدوج من كوكبي زحل وبلوتو”.

وقال إنه في لحظة معينة سيصطف الكوكبان في خط واحد وستصبح الجاذبية على الأرض أضعف، فإذا قفزت في الهواء في التوقيت الصحيح، فإنك تقريبا ستطفو في الهواء.

بالطبع لم يكن لهذا الإعلان أي علاقة بالعلم، ولكن وقع الكثيرون ضحية هذه الخدعة وظل بعضهم يتداولها بوصفها حقيقة علمية.

هل تجد من المستحيل تذكر قيمة “باي” التي تعلمتها في درس الرياضيات (الحرف السادس عشر في الأبجدية اليونانية والذي يستخدم لتمثيل الثابت الأكثر انتشارا في الرياضيات ونسبة محيط الدائرة إلى قطرها)؟ هذه القصة ستساعدك في ذلك.

في عام 1998 انتشرت أنباء أن ولاية ألاباما أقرت قانونا يقضي بإعادة تعريف علامة (باي) الرياضية بناء على أسس دينية وتبعا لقيمتها في الكتاب المقدس لتصبح رقم 3، الأمر الذي أثار غضب كثير من الناس.

وعندما بدأ الناس في الكتابة لإدارة الولاية يتساءلون عن سبب الإقدام على هذه الخطوة، اتضح أن عالم الفيزياء مارك هوسلو، (المعروف بطريقته المحببة في تدريس العلوم وتقديمها بصورة مرحة)، هو من أطلق هذه الإشاعة في أول أبريل/نيسان.

في عام 1980، أعلنت خدمة إذاعة بي بي سي العالمية لمستمعيها أن ساعة بيغ بن ستدخل العصر الرقمي، ولم تكتف بذلك بل أشارت إلى أن أول من سيتصل من المستمعين يمكن أن يحصل على عقارب الساعة التي سيتم الاستغناء عنها.

ولسوء الحظ لم تسر الأمور كما أمل القائمون على برنامج الإذاعة حينها بتوخيهم الطرافة بمناسبة كذبة أبريل/نيسان، واضطرت بي بي سي للاعتذار عن هذه المزحة التي أخذها بعض الناس على محمل الجد ولم يتمكنوا من رؤية الجانب الهزلي فيها.

 

المصدر: BBC
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments